حالات الضحك بلا سبب ، االتطنيش الغير الإعتيادي ، الأستهبال السقيم ، الأكل بلا مبالاه ،
اوه ماهو الوقت الآن في اي يوم نحن
خرافيات لم ولن تفعلها من قبل
جنون الهياط
كم اعشق أن أرتديه أن أضحك إلى حد الثماله أن اجد نفسي آبكي من الضحك حتى أدخل في حاله الاوعي اجدني من الضحك ارمي بجسدي من جدار إلى جدار آخر
إلى حد ما أسميه خرافيات اللآوعي
ياترى
هل تعبر تلك الحاله !! عن شباب فاضي
أو حاله هستريا بعد ترم متعب نفسيا وعقليا
أو حاله تعبر عن فشلي أمام خطه رسمتها
لا أستطيع الأجابه حقا
اوه يبدو انني مشوشه بالكاد استطيع التعبير
لكن سآكــمل تدونيتي
الآن يخطر ببالي أرواحا تعيش متمسكه ببشخصيتها ولكن بالفعل لا تمثلها
هي تمتلك في دواخلها عالم لاتستطيع البوح به سجنت ذلك العالم في قفص أعمدته
الجمود ، إلقاء الأوامر، الروتين
وإلتزمت الضحك والسعاده في أوقات محدده ومكان محدد
حتى استصعب على نفسها التعبير عن مشاعرها الحقيقيه
المرح ، الضحك ، السعاده
هذا ما أسميه بروح الشبابية وإن كانت ناهزت السبعين
لكن لماذا فعلوا ذو الثلاثينيات بأنفسهم ذلك
كل مايحتاجون إليه إلى تفهم أنفسهم آكثر
والإيمان بأن الدنيا قصيرة فلا يطغى عليها
الروتين والممل والعصبية الزائدة
أو يحتاجون إلى قليل من خرافيآت الآوعي تلامس حياتهم اليومية
أيضاً نحن
كل مانحتاجه هو خرافيات اللآوعي بدون تفاهات صنعنها وترسبت فينا
بدون مشاكل احتفظنا بها ، بدون متاعب أيسنا من إيجاد حل لها
اليوم هو اليوم وغدا وننسى الماضي بما جنا
شطحت بعيداً أخبرتكم أنني مشوشة








