اختلاف الأساليب ~

Screenshot_2013-12-11-20-40-16-1

سؤال دار في أعماقي لبرهه ,وخلت نفسي لن اتوصل للإجابه التي طرحت نفسها أمامي ما سر القوة وراء ذالك الشخص عند التحدث و التوجيه والارشاد في الدين وسهولة طرحه لمبدئه ورأيه الذي لا يخرج عن الاطار الديني وببساطه يؤمن أن الدين لا يخالف الفطره السليمه ما سره عندما يتحدث عن دينه بحريه وبثقه تامه وما الفرق بينه وبين المتهجم على الذي أمامه ومالذي يفرق عنهما ذلك الخجول الصامت المتخفي خلف هواجيسه الذي تبقا فكره التوجيه والارشاد في امور دينه فكره تضم الكثير من الخطوط الحمراء هل سيتقبلني الذي امامي ، ماهي الكلمات التي سأختارها له ، ماهي رده فعله فالاسلوب والسلوك تختلف بين الافراد وتختلف حسب المواقف وتختلف حسب الاعمار والمزاجات لكن يبقى السؤال المحير والذي دار في رأسي قرابه اسبوع او اسبوعين لما ذالك الإنسان يتكلم عن دينه ويوجه ويرشد بتعاليم دينه بطريقه سهله وسلسه مقبوله وواثق بكلماته وبنفسه ثقه شديده وهناك ذلك الخجول المتردد وهناك ذلك المتهجم المتعصب ايضا استهل في ذاكرتي قصه عمر بن الخطاب لما رأى ذلك اليهودي يرتدي زي المسلمين فغضب وقال من انت لتتشبه بنا او فيما معنا القصه قرأت لمؤلفين وكتاب ذكروا الكثير من الاسباب المسببه وخصوصا في الوقت الراهن لكثره الاختلافات والثقافات لكن يبقا هناك سبب حقيقي وراء اختلاف هذه الاساليب بينهم والذي يبرهن لنا الاختلاف بين عصرنا وعصور قوة المسلمين ومن خلال تفكيري توصلت إلى السبب الحقيقي هي القناعه فهناك مقتنع تام وهناك من لديه خلل بالقناعه وهناك من ليس لديه قناعه

فالقناعه مطلب أساسي في الدين وحينما يقتنع الإنسان بدينه بستره بعفافه بأخلاقه بتصرفه الأخلاقي فسيتصرف بثقه تامه وسيتحدث بحريه وسيوجه ويرشد دون تردد في توجيه النصيحه للذين اخطئو بحق دينهم بل قد يصل إلى مرحله العفويه لتجعل الشخص المذنب يضحك على نفسه ثم يؤيده بما يقول أما بالنسبه لذلك المتردد والمتخوف في توجيه نصيحه في اللبس والستر والعفاف وغيرها من الامور الدينيه ذات المبادئ السمحه يدلل على الخلل في القناعه الداخليه ايضا عدم اقتناعه التام التام بها وأنه ودد لو أنه يفعل مثل ما يفعلون وهذا يذكرني بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم  عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ) رواه مسلم .

والمتهجم ذالك الانسان الذي يمقت الناس ويهجم عليهم ويرى أنه الصح وماغير ذلك خطأ وانه يجب على الناس سمع كلامه حيث وجه جميع مدركاته لهذه النحايه ونسي أن يوجه ويقنع قلبه ليشعر من حوله بقوة قناعته وبقوة الدين

 ولو نظرنا إلى حديث الرسول اللهم صلي وسلم عليه قال” أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه”.وحسنه الألباني ـ رحمه الله تعالى.

شاركـــــنــــي

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s