المعرفة أساس الثقة

مع التطور السريع وانتشار الانترنت الذي ادى الى انتشار المعلومات في العالم في دقائق بينما كانت القرون السابقة تعاني من بطئ نقل المعلومه تصل إلى مئة سنه ، ومع انتشارها وتناولها بيد الصغير والكبير والمسن تجد الكثير مع او ضد هذه التقنيات وفي الواقع في كل مجالات الحياة تجد من يكون مع ومن هو ضد ومن يكون محايد ومن يكون قد امسك العنان وتقدم واحدث اثرا كبيرا ، هنا في حديثي أردت الاشاره إلى أنه في كثير من الاحيان فد نتوه في ضجيج وقد ندخل في عوامه، واكثر مايجول في تفكيرنا نحن الشباب في عمر الانتاج عندما يشدنا من وصل وتقدم واحدث أثراً ونقول في انفسنا ماذا باستطاعتنا ان نقدم او ان نعمل لنشعر بقيمه انجازنا ونزداد ثقه بذاواتنا ولكن في نهايه المطاف نعود ادراجنا، مستسلمين أن نبقى مستهلكين منعمين بالراحه مددجين انفسنا بكل ماهو جديد وغريب، ماقصدته هنا هو جميل ان يكون لنا رؤية او توجهه او مبدأ او ادناها رغبه والاجمل ان نعبرها في قوالب منمقه تنمي عن مدى تعلمنا واتساع ثقافتنا وتنم عن نظرتنا للحياة محدثينها في مقطع مرئي او صوتي او تدوينها في قوالب مصممه ومن خلال تجربتي واجهتي الكثير من التسؤلات  وقرارات عدة بخصوص مستقبلي بدأت من تحديد مساري العلمي والادبي ومن ثم تخصصي الجامعي ومن ثم وظيفتي وتساؤلات حول عدد البطالة وانني لا استبعد ان اكون رقماً اضافيا عليها.

هنا في تدوينتي هذه سأجيب على هذه التساؤلات

١- كل شي مكتوب (لو تكد كد الوحوش غير رزقك ماتحوش)

أولا وليس اخيرا ايقن تماماً وذكر نفسك دائما كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة … علمه شيء، ولا يجري في كونه شيء إلا بمشيئته وتقديره، فله سبحانه القدرة التامة والمشيئة الكامله ايضاً لما كنا في بطون امهاتنا  كتبت جميع اقدارنا من عمر ورزق وعمل وخلقه وكل شي ودائماً ذكر نفسك قول رسول الله  عليه الصلاة والسلام ( لو أنكم توكلون على الله حق توكله لرزقتم كما ترزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا )  فالتوكل على الله هو سر السعاده والرضا بالرزق بل الاطمئنان بكل ماهو قادم وخصوصا في عصرنا الكثير منا يعاني من التوتر والغضب السريع لكن دائما هناك حل لكل مشكله ذكر نفسك دائما وعلق كلمات تحفزك للاسترخا والاستمتاع بعملك لأن العمل لن يتوقف ابدا بل سينتهي واحد ويبدا اخر لذا ارضى بما رزقك الله وتسلح بالقوة كما  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( المؤمن القوي خير عند الله من المؤمن الضعيف) وهناك فارق بين الرضى وعدم التقدم  في قوله تعالى (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)

٢- النعم

مع انتشار البرامج التي تجعل حياتنا الشخصيه في متناول الجميع من متعلم ومن غني ومن فقير ومن احمق وساذج وحاقد نكون معرضين اكثر لألسن الناس ومن الحسد والغبطه حيث اننا وصلنا مرحله مشاركة حياتنا الشخصيه بكل تفاصيلها  بالمقابل نجد ان هناك انفتاح في التعبير عن الذات وارتفاع في الاذواق ومشاركه الخيرات بأسرع وقت ممكن  حيث اصبح المجتمع مثقف اكثر والمعلومه تنتشر في دقائق بينما على مر العصور كانت تصل إلى مئة سنه لتنتقل معلومه او انتاج من اول الارض الى اقصاها علينا ان نتقبل احدانا الاخر ومايكمل شيء الا وينقص شيء آخر ومايظهرونه هو مايريدون ان يشاركونه لكن يبقى هناك جانب مظلم عند كل انسان علينا ان نتوقف من تلك النظرة الساذجه المليئه بالحقد وان نوقن بأن الحياه جميله وكلا منا يحمل جانبا مظلما بحياته والاجمل ان نتشارك الجمال لنتغلب على جوانبنا المظلمة

٣- بداية المشوار

كثير من الاسئلة تأتيني كيف احدد تخصصي او  اتقدم للوظيفه المناسبه لي  وكلهم اسئلة مصيريه تحتاج الكثير للاجابه عليها بقناعه، اريد ان اخبرك عزيزي /عزيزتي اولا هناك نماذج وبرامج كثيره تساعدك على تحدد التخصص المناسب لك وفي حين دخولك الجامعه والتخصص لم ينال اعجابك بامكانك التحويل لقسم اخر لكن هذا اخر احتمال لانه سيضيع عليك وقتا وعليك الاخذ بالحسبان انك في زمن بحاجه للسرعه  كثفي قرائتك وتعليمك وجدولي وقتك بالقراءة الاسبوعيه من مقالات علميه واعلام تاريخيه ومدونات علميه وابحاث اسثمري في ذاتك بتنميتها وتدريبها وحضور دورات لاداره الوقت وفن الحوار والتعامل مع الاخرين اصقلي مهاراتك ومصادر الانترنت كثيره جدا سواء مرئي او كتب او ابحاث فقط عليك البدء بجدولة وقتك وفق اهدافك  وسأتحدث في مقالة خاصة لتلك الفئة العمريه (المتوسط+الثانوي)

٤- حياتك الجامعيه

طبعا المرحله الجامعيه مرحله جدا رائعة وجميله فيها تجدين ذاتك تحددين مجتمك وترتقين بذاتك الثقافيه والعلميه تجدولين اوقاتك وتحضرين دورات ومؤتمرات ومعارض وتقومين بمشاريع مطلوبه ومشاريع اضافيه تابعه لكل كليه والتي حاليا تسمى النوادي فلكل كليه نادي للقراءه وللتطوع والعمل حسبب مايحدده القسم ورحلات جامعيه بالاضافه بارتباطك بطبقه مليئة بالمثقين والمتعلمين والراغبين بالابداع والبحث والتطوير العلمي وهم من اصحاب رتب الاعاده والدكتوراه والبروفسراه واستاذ مشارك واستاذ مساعد   ليس فقط بعلاقات علميه بالاضافه لنقاشات وحوارت ثقافيه وشخصيه ففي الجامعه انفتاح في الفكر والثقافه والحريه والذكي من يدير علاقاته بذكاء ومواده الدراسية بذكاء سأتحدث لكم لاحقا في تدوينه منفصله عن ادارة الحياة الجامعيه

٥- مابعد الجامعة

اما بعد فرحه التخرج وثمره الجهد والتعب والحصول على الوثقيه الجامعيه نبدأ بالتقديم للوظائف وغالبا الوظائف معدل حصولك عليها ضئيل جدا فهي تحتاج لمهارات شخثيه وعلميه وقد تجد الرفض من قبل مؤسسات كثيره لتقديمهم اصحاب الخبرات  طبعا في بدايه الامر نجهل واجباتنا وحقوقنا ومسؤلياتنا فنشعر بالتوتر والخوف والفجوه الداخليه بين الرغبه والخوف  حيال ذلك لكن وكما هو معروف كلما عرفت ازددت ثقة واحرزت تقدما  وسأتحدث عن ذلك في مقالة قادمه بإذن الله تحت عنوان اداره الحياه بعد الجامعه

فكرتان اثنتان على ”المعرفة أساس الثقة

  1. شكرا لمشاركتنا أفكارك في المعرفة خلال فترات الحياة المختلفة.. صادق دعواتي لك بكل التوفيق في مراحل حياتك

  2. في هذه المدونة تنفست الوعي العالي والعميق بالذات وبالناس، جهد طيب وكلام جميل كثير يصعب علي حصر فوائده وتطبيقاته

شاركـــــنــــي

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s