المعرفه اساس القوة ج٢

سأشارككم تجربتي ونصائحي وسأخصص هذ التدوينه من عمر ١٤ إلى ١٩ سأوجز لكم بشكل سريع جداً اهم التكنيكات التي عليكم اتباعها لتحصلو على فرص رائعه وتملئو ذاكرتكم بتجارب عديدة وأن تستفيدو اقصى استفاة من جميع محطاتكم بالحياة أنتم في هذا العمر تبنون لبناتكم الأولى لذا احرصوا انها تكون قوية وذكية لإكمال صرح طموحكم.

التقبل:

هذا العمر هي مرحلة انتقاليه بالنسبة لك فاجعلها مغامره بالنسبه لك تقبل ذاتك تقبلاً تاماً بالتغيرات التي طرأت على شكلك ومزاجك وتوجهك والتقبل سيؤدي للثقه بذاتك والثقه تعني الحرية والقناعة التامه بتصرفاتك وافكارك بل ايضا تؤدي لاكتشاف ذاتك وزيادة المعرفة والوعي بما حولك ومن الجانب الآخر المقدرة على تقبل أخطائك وتجاهل اخطاء الآخرين وبدء صباحك بروح نقية صافية.

استغلال الوقت :

طبعاً اوقاتكم جدا طويله طويله فاستغلوها بما ينميكم ويزيد خبراتكم لا اعني ان تتركوا البلاستيشن او لعب الكوره او متابعه الشبكات الاجتماعية لكن ما اقصدة هو التوازن بتخصيص الوقت للعب وتخصيص وقت آخر بما يعود بالنفع لكم مثلا بالدخول في دورات تصميم او التدرب على استخدام برامج متطورة او تعلم لغة جديدة من مواقع الانترنت او المعاهد وهناك منصات عديدة للتعلم اقرأ مصادر تعليمية وتخصيص وقت للقراءة من مجلات او مدونات او كتب تستهويكم

اكتشف ذاتك وضع اهدافا واتبعها :

كثير ما نقرأ عن الاهداف وتحديدها والتخطيط لها لكن فعليا انتم لم تتشكل لكم الصورة الكاملة لكي تحددو اهدافكم لكن ضعوا لكم اهداف قصيرة المدى وتكون تركيزها لإكسابكم خبرة ومعرفة ثم في المستقبل تكون قد اكتملت الصورة لديكم لتنطلقو بقوة رائعة دعوني اطرح لكم بعض منها مثلاً القراءة اقرائو واعلم بقدر ماتقرأ سوف تتقدم اقرأ واقرأ قد تقول لي انا لا احب القراءه لكن اخبرك من واقع تجربه بعيدا عن المدرسة والجامعه القراءة اكسبتنا ضعف ماتعلمناه فيهم دعني اخبرك ياصديقي لو خصصت يوميا قبل النوم عشر دقائق لقرائه عشر صفحات من كتاب مميز لديك هل لك ان تتخيل بعد مرور شهر كم ستنجز ستكون قد انتهيت من ٩٠٠صفحة اي بمعدل اربع كتب بالشهر انه لرقم جميل يدفعنا للبدء باستغلال اوقاتنا  وكما تعودنا لكي تكسب عادة جديدة عليك تبدأ بالقليل وتقسمها وبعد تكرارها اربعين مره ستتحول  عادة مدى الحياة ايضاً حاول ان تركز على كسب مهارات جديدة في اي مجال من الحياة وابدأ من الآن فالوقت لا ينتظر.

التطوع:

حاولو بقدر استطاعتكم وفي مجال مقدرتكم التطوع في مجالات عدة فالتطوع جميل في كل مراحنا ويكسبنا الاجر اولا والخبرة وكثرة المعارف والرضا النفسي فمثلا تطوعو بالمسجد لتحفيظ صغار السن قصار الصور او قومو بتنظيف المسجد وتبخيره افعلو شيئا اضافياً عن روتينكم هدفه الاجر من الله

المرونه :

في هذه المرحلة كلنا واجهنا صراعات داخلية وخارجيه وعدم مقدرتنا على السيطرة على مانريد ومايريد اهلنا منا فكل شي بحياتنا ياحماااسي لدرجة التهور او سيء لدرجة الغضب وعدم التقبل وكما ذكرت سابقا التقبل فتقبل طبيعتك وكن مرنا بالإعتراف بمزاجيتك والاعتذار من الأخرين 

انتبه من داء الخوف والتوتر :

مع كثرة الصراعات ورغباتنا واختلاف الغير عنا قد يسبب توتر في اللحظه ذاتها او خوف داخلي اما من المستقبل او خوف من عدم المقدرة على السيطرة لكن وكما ذكرت سابقاً فقط توكل على الله ورزقك لن يأخذه احداً غيرك انت فقط عليك ان تسعى في دروب الحياة والعطاء والبذل والتعلم من جميع تجارب الحياة

اذا كنت في بداية خطواتك اي أنك في حيرة من أمرك ولم تكتشف ذاتك ابدأ فراجع كتاباتي التي كتبتها في نفس عمرك فقد ألفت و جمعت الكثير من القصص والامثال لتوجيه رساله خاصه لهذه الفئه العمرية تجدونها متسلسة في أعلى صفحة المدونة

التدريب والتطوير:

التدريب والتطوير هي سبيلك لصناعة مبادئك وتوجهك في الحياة وفي هذه الفترة العمرية يلزمك التركز على التدريب والتطوير في المهارات وزيادة الوعي في المجالات والقطاعات المختلفة ، قم بمتابعة البرامج المثرية والمحفزة في القيادة ، واداره الوقت والذات ، ووضع الاهداف ، كن واثقاً بأن اي جهد تبذله لن يذهب هباء ستكتشف الكثير الكثير ووتعلم الكثير الكثير فقط ظق وانطلق

القراءة أساس العلم:

اول كلمه نزلت بالقران هي {اقرأ} فالقراءة جزء كبير من حياتنا وكما تعلمنا الحروف بالصفر واحدثت الانفجار المعلوماتي لنا كذلك القراءة والاطلاع مع الأيام ستنفجر فينا المعلومات والمنطق والفهم لذا احرص ياصديقي/تي من الآن ابدأ حدد كتاب واقرأ منه ١٠ صفحات يوميا وبنهاية الشهر ستكون قرأت كتاب بأكمله بمعدل خمس دقائق يوميا

مسار الحياة:

استمتع بالحياة بتفاصيلها بانجازاتك بفشلك بشغفك بدهشتك بحماسك بكل شي فالكل يبذل الاسباب والتوفيق بيد الله ومافتنا من شي فهو خيرة لنا ايضا لو اجتمع الناس على ان ينفعوك بشي لم ينفعوك بشي لم يكتبه لك وكذلك العكس لذا ثق ثقة دائماً بالله وتوكل عليه واخلص النية له ، ففي الحياة الكثير من التجارب الجيدة والسيئة والكثير من العواطف والمشاعر المتضادة كل ما علينا هو تقبل الواقع والنظر إلى الخطوة القادمة

احرص على :

١- اول أولوياتك دينك فضع دائما الله قبل نفسك ونفسك قبل الآخرين

٢- توكل على الله واعمل بالامكانيات التي لديك إلى ان تتيسر لك امكانيات اكبر منها لتوسع نشاطاتك

٣-كن مرناً في تقبل الآخر لكن ضع حداً لكل من يتطاول عن حده

٤- دع الخوف وضع دائماً امامك ستدرس الثانوي ثم الجامعة وتتخرج منها بعد ذلك إما ان تتوظف او تكمل دراستك بالابتعاث الداخلي أو الخارجي وهناك الكثير من البرامج التي تساعدك في تحديد ميولك الدراسي مثل روابي القابضه والكثير الكثير من المصادر العربية والانجليزية

٥- لا تنسى ان تزود نفسك بالدورات التدريبية أثناء دراستك التي ستزيد من قوة السيرة الذاتية وبالتالي ستحصل على الوظيفة المناسبة

المعرفة أساس الثقة

مع التطور السريع وانتشار الانترنت الذي ادى الى انتشار المعلومات في العالم في دقائق بينما كانت القرون السابقة تعاني من بطئ نقل المعلومه تصل إلى مئة سنه ، ومع انتشارها وتناولها بيد الصغير والكبير والمسن تجد الكثير مع او ضد هذه التقنيات وفي الواقع في كل مجالات الحياة تجد من يكون مع ومن هو ضد ومن يكون محايد ومن يكون قد امسك العنان وتقدم واحدث اثرا كبيرا ، هنا في حديثي أردت الاشاره إلى أنه في كثير من الاحيان فد نتوه في ضجيج وقد ندخل في عوامه، واكثر مايجول في تفكيرنا نحن الشباب في عمر الانتاج عندما يشدنا من وصل وتقدم واحدث أثراً ونقول في انفسنا ماذا باستطاعتنا ان نقدم او ان نعمل لنشعر بقيمه انجازنا ونزداد ثقه بذاواتنا ولكن في نهايه المطاف نعود ادراجنا، مستسلمين أن نبقى مستهلكين منعمين بالراحه مددجين انفسنا بكل ماهو جديد وغريب، ماقصدته هنا هو جميل ان يكون لنا رؤية او توجهه او مبدأ او ادناها رغبه والاجمل ان نعبرها في قوالب منمقه تنمي عن مدى تعلمنا واتساع ثقافتنا وتنم عن نظرتنا للحياة محدثينها في مقطع مرئي او صوتي او تدوينها في قوالب مصممه ومن خلال تجربتي واجهتي الكثير من التسؤلات  وقرارات عدة بخصوص مستقبلي بدأت من تحديد مساري العلمي والادبي ومن ثم تخصصي الجامعي ومن ثم وظيفتي وتساؤلات حول عدد البطالة وانني لا استبعد ان اكون رقماً اضافيا عليها.

هنا في تدوينتي هذه سأجيب على هذه التساؤلات

١- كل شي مكتوب (لو تكد كد الوحوش غير رزقك ماتحوش)

أولا وليس اخيرا ايقن تماماً وذكر نفسك دائما كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة … علمه شيء، ولا يجري في كونه شيء إلا بمشيئته وتقديره، فله سبحانه القدرة التامة والمشيئة الكامله ايضاً لما كنا في بطون امهاتنا  كتبت جميع اقدارنا من عمر ورزق وعمل وخلقه وكل شي ودائماً ذكر نفسك قول رسول الله  عليه الصلاة والسلام ( لو أنكم توكلون على الله حق توكله لرزقتم كما ترزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا )  فالتوكل على الله هو سر السعاده والرضا بالرزق بل الاطمئنان بكل ماهو قادم وخصوصا في عصرنا الكثير منا يعاني من التوتر والغضب السريع لكن دائما هناك حل لكل مشكله ذكر نفسك دائما وعلق كلمات تحفزك للاسترخا والاستمتاع بعملك لأن العمل لن يتوقف ابدا بل سينتهي واحد ويبدا اخر لذا ارضى بما رزقك الله وتسلح بالقوة كما  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( المؤمن القوي خير عند الله من المؤمن الضعيف) وهناك فارق بين الرضى وعدم التقدم  في قوله تعالى (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)

٢- النعم

مع انتشار البرامج التي تجعل حياتنا الشخصيه في متناول الجميع من متعلم ومن غني ومن فقير ومن احمق وساذج وحاقد نكون معرضين اكثر لألسن الناس ومن الحسد والغبطه حيث اننا وصلنا مرحله مشاركة حياتنا الشخصيه بكل تفاصيلها  بالمقابل نجد ان هناك انفتاح في التعبير عن الذات وارتفاع في الاذواق ومشاركه الخيرات بأسرع وقت ممكن  حيث اصبح المجتمع مثقف اكثر والمعلومه تنتشر في دقائق بينما على مر العصور كانت تصل إلى مئة سنه لتنتقل معلومه او انتاج من اول الارض الى اقصاها علينا ان نتقبل احدانا الاخر ومايكمل شيء الا وينقص شيء آخر ومايظهرونه هو مايريدون ان يشاركونه لكن يبقى هناك جانب مظلم عند كل انسان علينا ان نتوقف من تلك النظرة الساذجه المليئه بالحقد وان نوقن بأن الحياه جميله وكلا منا يحمل جانبا مظلما بحياته والاجمل ان نتشارك الجمال لنتغلب على جوانبنا المظلمة

٣- بداية المشوار

كثير من الاسئلة تأتيني كيف احدد تخصصي او  اتقدم للوظيفه المناسبه لي  وكلهم اسئلة مصيريه تحتاج الكثير للاجابه عليها بقناعه، اريد ان اخبرك عزيزي /عزيزتي اولا هناك نماذج وبرامج كثيره تساعدك على تحدد التخصص المناسب لك وفي حين دخولك الجامعه والتخصص لم ينال اعجابك بامكانك التحويل لقسم اخر لكن هذا اخر احتمال لانه سيضيع عليك وقتا وعليك الاخذ بالحسبان انك في زمن بحاجه للسرعه  كثفي قرائتك وتعليمك وجدولي وقتك بالقراءة الاسبوعيه من مقالات علميه واعلام تاريخيه ومدونات علميه وابحاث اسثمري في ذاتك بتنميتها وتدريبها وحضور دورات لاداره الوقت وفن الحوار والتعامل مع الاخرين اصقلي مهاراتك ومصادر الانترنت كثيره جدا سواء مرئي او كتب او ابحاث فقط عليك البدء بجدولة وقتك وفق اهدافك  وسأتحدث في مقالة خاصة لتلك الفئة العمريه (المتوسط+الثانوي)

٤- حياتك الجامعيه

طبعا المرحله الجامعيه مرحله جدا رائعة وجميله فيها تجدين ذاتك تحددين مجتمك وترتقين بذاتك الثقافيه والعلميه تجدولين اوقاتك وتحضرين دورات ومؤتمرات ومعارض وتقومين بمشاريع مطلوبه ومشاريع اضافيه تابعه لكل كليه والتي حاليا تسمى النوادي فلكل كليه نادي للقراءه وللتطوع والعمل حسبب مايحدده القسم ورحلات جامعيه بالاضافه بارتباطك بطبقه مليئة بالمثقين والمتعلمين والراغبين بالابداع والبحث والتطوير العلمي وهم من اصحاب رتب الاعاده والدكتوراه والبروفسراه واستاذ مشارك واستاذ مساعد   ليس فقط بعلاقات علميه بالاضافه لنقاشات وحوارت ثقافيه وشخصيه ففي الجامعه انفتاح في الفكر والثقافه والحريه والذكي من يدير علاقاته بذكاء ومواده الدراسية بذكاء سأتحدث لكم لاحقا في تدوينه منفصله عن ادارة الحياة الجامعيه

٥- مابعد الجامعة

اما بعد فرحه التخرج وثمره الجهد والتعب والحصول على الوثقيه الجامعيه نبدأ بالتقديم للوظائف وغالبا الوظائف معدل حصولك عليها ضئيل جدا فهي تحتاج لمهارات شخثيه وعلميه وقد تجد الرفض من قبل مؤسسات كثيره لتقديمهم اصحاب الخبرات  طبعا في بدايه الامر نجهل واجباتنا وحقوقنا ومسؤلياتنا فنشعر بالتوتر والخوف والفجوه الداخليه بين الرغبه والخوف  حيال ذلك لكن وكما هو معروف كلما عرفت ازددت ثقة واحرزت تقدما  وسأتحدث عن ذلك في مقالة قادمه بإذن الله تحت عنوان اداره الحياه بعد الجامعه

كوب قهوتي ~

tumblr_mvny2hmFhQ1qzhokmo1_1280

مسائي الهادي ، كوب قهوتي الساخن ، رشفه من دلالها ونعيماً من رائحتها

الهدوء الذي يسكننا

الطمأنينة التي تمسح على جباهنا ، الوقت الذي يخطفنا

والشغف الذي يحيط بنا ، الأفكار المشتعلة بداخلنا ، الإلهام الذي يوقد من شرارة الزمن

والإرادة التي تستجمعنا

مشاعرنا المبعثرة

محاولاتنا الغير مجدية

للتصالح لا للإدانة

للنضوج لا للتشتت

للوصول لا للتراجع

على مرافئ الحنين وأشرعة النسيان وترهات الزمن ووسط زحام الحياة

أنتِ وقودي لها

اختلاف الأساليب ~

Screenshot_2013-12-11-20-40-16-1

سؤال دار في أعماقي لبرهه ,وخلت نفسي لن اتوصل للإجابه التي طرحت نفسها أمامي ما سر القوة وراء ذالك الشخص عند التحدث و التوجيه والارشاد في الدين وسهولة طرحه لمبدئه ورأيه الذي لا يخرج عن الاطار الديني وببساطه يؤمن أن الدين لا يخالف الفطره السليمه ما سره عندما يتحدث عن دينه بحريه وبثقه تامه وما الفرق بينه وبين المتهجم على الذي أمامه ومالذي يفرق عنهما ذلك الخجول الصامت المتخفي خلف هواجيسه الذي تبقا فكره التوجيه والارشاد في امور دينه فكره تضم الكثير من الخطوط الحمراء هل سيتقبلني الذي امامي ، ماهي الكلمات التي سأختارها له ، ماهي رده فعله فالاسلوب والسلوك تختلف بين الافراد وتختلف حسب المواقف وتختلف حسب الاعمار والمزاجات لكن يبقى السؤال المحير والذي دار في رأسي قرابه اسبوع او اسبوعين لما ذالك الإنسان يتكلم عن دينه ويوجه ويرشد بتعاليم دينه بطريقه سهله وسلسه مقبوله وواثق بكلماته وبنفسه ثقه شديده وهناك ذلك الخجول المتردد وهناك ذلك المتهجم المتعصب ايضا استهل في ذاكرتي قصه عمر بن الخطاب لما رأى ذلك اليهودي يرتدي زي المسلمين فغضب وقال من انت لتتشبه بنا او فيما معنا القصه قرأت لمؤلفين وكتاب ذكروا الكثير من الاسباب المسببه وخصوصا في الوقت الراهن لكثره الاختلافات والثقافات لكن يبقا هناك سبب حقيقي وراء اختلاف هذه الاساليب بينهم والذي يبرهن لنا الاختلاف بين عصرنا وعصور قوة المسلمين ومن خلال تفكيري توصلت إلى السبب الحقيقي هي القناعه فهناك مقتنع تام وهناك من لديه خلل بالقناعه وهناك من ليس لديه قناعه

فالقناعه مطلب أساسي في الدين وحينما يقتنع الإنسان بدينه بستره بعفافه بأخلاقه بتصرفه الأخلاقي فسيتصرف بثقه تامه وسيتحدث بحريه وسيوجه ويرشد دون تردد في توجيه النصيحه للذين اخطئو بحق دينهم بل قد يصل إلى مرحله العفويه لتجعل الشخص المذنب يضحك على نفسه ثم يؤيده بما يقول أما بالنسبه لذلك المتردد والمتخوف في توجيه نصيحه في اللبس والستر والعفاف وغيرها من الامور الدينيه ذات المبادئ السمحه يدلل على الخلل في القناعه الداخليه ايضا عدم اقتناعه التام التام بها وأنه ودد لو أنه يفعل مثل ما يفعلون وهذا يذكرني بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم  عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ) رواه مسلم .

والمتهجم ذالك الانسان الذي يمقت الناس ويهجم عليهم ويرى أنه الصح وماغير ذلك خطأ وانه يجب على الناس سمع كلامه حيث وجه جميع مدركاته لهذه النحايه ونسي أن يوجه ويقنع قلبه ليشعر من حوله بقوة قناعته وبقوة الدين

 ولو نظرنا إلى حديث الرسول اللهم صلي وسلم عليه قال” أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه”.وحسنه الألباني ـ رحمه الله تعالى.

حسن الخلق

image

اليوم وانا اقرا قرآن في سوره لقمان وابحر في تفسير ابن كثير وجدت فصل حسن الخلق التابع لوصايا لقمان لابنه فحبيت الكل يستفيد

قال أبو التياح : عن أنس ، رضي الله عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحسن الناس خلقا وعن عطاء ، عن ابن عمر : قيل : يا رسول الله ، أي المؤمنين أفضل ؟ قال : ” أحسنهم خلقا ” وعن نوح بن عباد ، عن ثابت ، عن أنس مرفوعا : ” إن العبد ليبلغ بحسن خلقه درجات الآخرة وشرف المنازل ، وإنه لضعيف العبادة . وإنه ليبلغ بسوء خلقه درك جهنم وهو عابد ” . وعن سنان بن هارون ، عن حميد ، عن أنس مرفوعا : ” ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة ” . وعن عائشة مرفوعا : ” إن العبد ليبلغ بحسن خلقه درجة قائم الليل وصائم النهار ” وقال ابن أبي الدنيا : حدثني أبو مسلم عبد الرحمن بن يونس ، حدثنا عبد الله بن إدريس ، أخبرني أبي وعمي ، عن جدي ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة ، فقال : ” تقوى الله وحسن الخلق ” .

وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار ، فقال : ” الأجوفان : الفم والفرج ” وقال أسامة بن شريك : كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجاءته الأعراب من كل مكان ، فقالوا : يا رسول الله ، ما خير ما أعطي الإنسان ؟ قال : ” حسن الخلق ” وقال يعلى بن مملك : عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء – يبلغ به – قال : ” ما [ من ] شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق ” ، وكذا رواه عطاء ، عن أم الدرداء ، به وعن مسروق ، عن عبد الله بن عمرو مرفوعا : ” إن من خياركم أحاسنكم أخلاقا ” . حدثنا عبد الله بن أبي بدر ، حدثنا محمد بن عبيد ، عن محمد بن أبي سارة ، عن الحسن [ ص: 345 ] بن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” إن الله ليعطي العبد من الثواب على حسن الخلق ، كما يعطي المجاهد في سبيل الله ، يغدو عليه الأجر ويروح ” .

وعن مكحول ، عن أبي ثعلبة مرفوعا : ” إن أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا ، أحاسنكم أخلاقا ، وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني منزلا في الجنة مساويكم أخلاقا ، الثرثارون المتشدقون المتفيهقون ” . وعن أبي أويس ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر مرفوعا : ” ألا أخبركم بأكملكم إيمانا ، أحاسنكم أخلاقا ، الموطئون أكنافا ، الذين يؤلفون ويألفون ” .وقال الليث ، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة ، عن بكر بن أبي الفرات قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” ما حسن الله خلق رجل وخلقه فتطعمه النار ” .وعن عبد الله بن غالب الحداني ، عن أبي سعيد مرفوعا : ” خصلتان لا يجتمعان في مؤمن : البخل ، وسوء الخلق ” ، وقال ميمون بن مهران ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” ما من ذنب أعظم عند الله من سوء الخلق; وذلك أن صاحبه لا يخرج من ذنب إلا وقع في آخر ” .

حدثنا علي بن الجعد ، حدثنا أبو المغيرة الأحمسي ، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق ، عن رجل من قريش قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” ما من ذنب أعظم عند الله من سوء الخلق; إن الخلق الحسن ليذيب الذنوب كما تذيب الشمس الجليد ، وإن الخلق السيئ ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل ” .وقال عبد الله بن إدريس ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي هريرة مرفوعا : ” إنكم لا تسعون الناس بأموالكم ، ولكن يسعهم منكم بسط وجوه وحسن خلق ” .

التوازن بالحياة

large (46)

اجعل  خيارك الأول هو النجاح

وخيارك الثاني هو النجاح

لكي تنجح يجب أن تكون على يقين تام بالنجاح بعيد عن التردد والشك، تخالجك الرغبة الشديدة القادره على مواجة المخاطر ومواجهة كل شيء، النجاح هو مصطلح يختلف من شخص إلى شخص ومن ظرف إلى ظرف ومن مجتمع إلى مجتمع النجاح هو أن تقرر أن تطور ذاتك ثم تضع خطة للتنفيذ تكون تحت اطار الأدوات والفرص المتاحة لديك أن تنجح يعني أن تصل للنتيجة المرغوبة أن تنجح يعني أن تصنع أثراً أن تنجح يعني أن تتوازن في  الأخذ والعطاء وتتوازن في توزيع أهدافك

هذه صورة تبين  دالوب توازن في الحياة مفيد لتتكتشف توازنك

توازن الحياة

جميل أن يكون لك هدف لكن الأجمل أن تكون قادراً على دمجه مع أسلوبك في الحياة

جميل أن يكون لك مبدأ لكن الأجمل أن تكون متفهما لوجه نظر الآخرين

جميل أن تكون مبتسماً والأجمل أن تصنع السعادة لمن حولك

جميل أن تكون ناجحاً متواضعاً  والأجمل أن تقدر ظروف الأخرين

جميل أن تعيش كما تريد ، أن تعرف ماتريد وتترك مالاتريد ، أن تدفع نفسك بنفسك لا تحتاج لشخص يدفعك  أن تخاطر وتبحث عن الفرص أن ترتكب الأخطاء وتفشل ولكن تتقدم إلى الأمام  الرئيس جون إف كينيدي  يقول “أن لكل فعل مخاطر مخاطر مرتبطة به ، وثمناً يجب دفعه ، بيد أنها أقل بكثير من المخاطر والتكاليف التي ستنتج على المدى البعيد إن ارتضينا بالراحة والسكون “

انتهز الفرص ،ابذل مافي وسعك ، لاتتوقف

خطوات كبيرة اليوم توصلك إلى ماتريد غدا

الرغبة ، الجرأه ، المبادره

وقبل كل شي

التوكـــــــــــــــــل على الله

فاصل

large (10) 

كثيرة هي الجوانب الإيجابيه في حياتنا والتي لا تعد ولا تحصى ولكن لابد أن يشوبه الجانب السلبي والجانب المظلم الذي يؤثر علينا سلباً ولن يطغى ذلك الجانب ويؤثر سلباً علينا ابدا إلا اذا حولنا حياتنا إلا مجرد  اشخاص عدادين للسلبيات محملين جل اهتمامنا ذلك الجانب

دعوة للتفائل 

لنستقبل صباحنا بوجه مبتسم ومتفائل ،لنستلذ مذاق القهوة الدافئ ، وابتسامة الطفل البرئ، وتغريدة البلبل الجميل 

ابتسم لتنعم  الحياة بحبك

اضحك لترقص قلوب من حولك 

ارضى لتنشر الطمأنينة في صوتك

الروتين اليومي هو من يحدد هويتنا 

اهتم بيومك  اهتم بتفاصيل مشاعرك وادق رغباتك امزج الحياة بالسعادة والانجاز بالرضى لتكتمل لديك خليط النجاح

الناجحين المتألقون هم من وثقوا بذواتهم وامتلئوا حباً ونشراً للسلام هم من كيفوا ظروفهم رغم قساوتها بقدر استطاعتهم ثم تفائلوا هم من جذبوا الناس حولهم وصنعوا فارقاً هم من امتلكوا القوة في دواخلهم  والعزيمة بالاراده  وثقة يصاحبها عمل وحلم  منشأة الاناه الناجحون هم من استطاعو ان يوفقو بين خيالهم و رغباتهم  وأفعالهم 

مبادئنا

نحن من نضعها بتجاربنا ونظرتنا للحياة توجهنا في الحياة ورأينا العام نتيجة قراراتنا 

رده فعلنا 

هي اختيارنا 

لا تتنازل ابداً

لا تتنازل عن حقك ابداً عبر عن شعورك ابدي رأيك لاتخف من أحد كبير أو صغير  لكن كن متساهلاً مرناً عالماً بظروفك ومقدرها وكن على يقين بأن الأجمل قادم ومالم أحصل عليه الآن سأحصل عليه غداً نعم استسلم للظروف ودعها تفعل ماتريد لكن لا تسلم نفسك وقلبك لها 

اظهر نفسك في أجمل حله

كن جميلا ، تأنق في مختارات ملابسك و رائحة عطرك، كن ملكا في داخلك اقنع عقلك الباطني بجمالك وتميزك  انت شخص رزقك الله الجمال وأعطاك من النعم مايتوجب عليك شكره ومن انواع الشكر ان تظهر في افضل حال ان الله جميل يحب الجمال ويحب أن يرى نعمته على عبده 

عش الثراء ودلل نفسك

دلل نفسك واقتنع تماما انك لديك من الأموال مايدلك ويغنيك عن كل شيء تحدث لمن حولك شارك اقاربك برأيك حيث انك ثري ولا تقبل إلا الثراء حيث طموحاتك وتوجهاتك كلها تحكي عن شخصية متشبعة بالثراء والدلال

ترفع عن الآخرين

ترفع عن المواضيع  الغير مناسبة ، الاسلوب الغير لائق ، كن ذا الخلق الرفيع ، ذا الوجه البشوش ، ذا الرأي الصائب ، دائماً مع الحق ، كن قائداً ، اجعل الحياة بسيطه ، مليئة بالفرح والسعاده ولا وقت للضغائن والأحقاد والنميمة والتهكم ، لديك من الاهداف ماتقوم بها في يومك  لذا أنت تنظر إلى المستقبل من اجلك  ومن أجل الأمه ،ولاتجعل حياتك صفحات مكشوفه كل من عبر قرأ كل مايريد 

كن ذا شخصيه واثقه

ثق بنفسك تمام الثقه أنك ستفعل الأفضل وأنك ستحقق المستحيل فالثقه هي مفتاح النجاح هي التي تحول الشخص من عادي إلى إنسان ناجح فحاول بقدر المستطاع أن تدير المفتاح بشكل قوي وتام حفز ثقتك بنفسك بكتابه رسائل ايجابيه على المرآه  بتميز ذوقك وجمال مظهرك أكتب على لوحه مهامك بمدى ثقتك في حنكه تنظيمك لوقتك ، غني لنفسك قبل النوم أغنية تصفك وتصف رقيك وجمالك ومدى قدرتك على تحقيق مايتمناه قلبك 

المشاركة

شارك الآخرين اوقاتهم  اجعلهم يرتاحون حيال انفسهم لا حيال نفسك استمتع بوقتك  مع من تحب ، شاركهم برأيك ،بأهدافك ، تشارك معهم في أهدافهم في أمنياتهم في آحزانهم في أفراحهم ، شارك الأهل ، الأقرباء ، الأصدقاء كن على طبيعتك ، وتعامل ببساطه ، لن تجد نفسك وحيدا ابدا 

عزيزي/ تي  إنظر إلى الوراء وانظر إلى تجاربك في الحياة والنواقص التي تنقصك وحولها إلى مبدئ جديد لهذا العام